Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 391

  1. سورة الأعراف

الناس، قالوا: ولم يأمرهم بغير ذلك من صلاةٍ أو شريعةٍ، فأبوا ذلك (¬١) فكذبوه، فذلك قوله تعالى:

﴿قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾: مرَّ تفسيرُه كما مرَّ في قصة نوحٍ صلوات اللَّه عليه.

قوله تعالى: ﴿قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾: استفهام بمعنى الأمر؛ أي: اتَّقوا اللَّه.

* * *

(٦٦) - ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ﴾: قال الكلبيُّ: أي: في جَهالةٍ.

وقال مقاتل ﵀: أي: في حُمق (¬٢)، وفي اللغة: هي خفَّة العقل.

وقوله تعالى: ﴿لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾: قال الحسن ﵀: كان تكذيبهم على الظن لا على اليقين (¬٣).

وقال الإمام أبو منصور ﵀: يحتمِل أنهم قالوا: ﴿وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ﴾ في ابتداء ما دعاهم؛ لأنَّه كان صدوقًا أمينًا عندهم قبل ذلك، فلما أقام الدلالات وأثبت

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 391 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3088)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.