عيبَ آلهتهم عاندوا (¬١) فقالوا: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [المؤمنون: ٣٨] (¬٢).
وقيل: في تفسير الظن: إنه قوةُ المعنى في النفس من غيرِ بلوغ حالة الثقة (¬٣) التامة، وليس كالشك الَّذي هو وقوفٌ بين النقيضين من غير تقويةٍ لأحدهما على الآخر.
وقيل: معناه: وإنَّا لنَعْلَمُك، قال الشاعر:
فقلتُ لهم ظُنُّوا بألفَيْ مُدجَّجٍ... سراتُهم في الفارسيِّ المسرَّد (¬٤)
أي: اعلموا.
قوله: ﴿مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ قال الكلبي ﵀: أي: في ادِّعائك النبوة (¬٥).
وقال مقاتل ﵀: أي: فيما تقول من نزول العذاب بنا (¬٦).
* * *