Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 392

  1. سورة الأعراف

عيبَ آلهتهم عاندوا (¬١) فقالوا: ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [المؤمنون: ٣٨] (¬٢).

وقيل: في تفسير الظن: إنه قوةُ المعنى في النفس من غيرِ بلوغ حالة الثقة (¬٣) التامة، وليس كالشك الَّذي هو وقوفٌ بين النقيضين من غير تقويةٍ لأحدهما على الآخر.

وقيل: معناه: وإنَّا لنَعْلَمُك، قال الشاعر:

فقلتُ لهم ظُنُّوا بألفَيْ مُدجَّجٍ... سراتُهم في الفارسيِّ المسرَّد (¬٤)

أي: اعلموا.

قوله: ﴿مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ قال الكلبي ﵀: أي: في ادِّعائك النبوة (¬٥).

وقال مقاتل ﵀: أي: فيما تقول من نزول العذاب بنا (¬٦).

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 392 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.