Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 395

  1. سورة الأعراف

وقيل: إِلْيٌ على وزن حِسْيٍ.

يقول: اذكروا بألسنتكم وقلوبكم آلاء اللَّه؛ أي: (¬١) إنعام اللَّه باستخلافكم في الأرض بعد إهلاك قوم نوح، وبإعطائكم عظَم الأجسام وكثرةَ الأموال، فاذكروا نِعَم اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾: أي: لتفوزوا بكلِّ مأمولٍ، وتُوَقَوا كلَّ محذور.

* * *

(٧٠) - ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ﴾: أي: على توحُّده.

وقوله تعالى: ﴿وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾: أي: نتركَ ما عبده آباؤنا (¬٢) من الأصنام.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: قرَّر اللَّه سفَههم بهذا تعريضًا، فإنه أخبر عنهم بأنهم عجِبوا بمجيء رسولٍ من البشر، وقالوا: ﴿مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ﴾ [المؤمنون: ٣٣] فلم يرضَوا برسالة البشر (¬٣) ورضُوا بإلهية الخشب والحجر، ثم قلَّدوا آباءهم في عبادة الأصنام التي لا تَعقل ولا تضُر ولا تنفع، ولم يقلِّدوا المؤمنين من قوم نوح الذين آمنوا به فنجَوا معه، واتَّبعوا الكفار الذين أُهلكوا بالطوفان، فكان في حق هؤلاء أيضًا ما كان (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 395 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.