Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 396

  1. سورة الأعراف

وقال القشيريُّ: إنهم طاحوا في أودية التفرقة، واستطابوا صحبةَ الأغيار، فشَقَّ عليهم حين طولبوا بهجران العادة والقرار في ساحات التوحيد حتى قالوا ما قالوا (¬١).

وقوله تعالى: ﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾: أي: بما تُوْعِدنا به من العذاب إن كنت صادقًا في هذه الأخبار.

* * *

(٧١) - ﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ﴾: أي: قال هود (¬٢): قد وجَب عليكم من ربكم عذاب وجوبًا لا خُلف فيه، فكأنه قد وقع، وهو كقوله: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ [النحل: ١].

والرِّجس أصله: النَّجَس، وهو المستقذَر، فالرجس عذابٌ يتجنَّبه أولو الألباب.

وقيل: الرِّجس هو زيادة الكفر بالرَّين على القلوب؛ كما في قوله: ﴿فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ﴾ [التوبة: ١٢٥].

والغضب: السخط، وقيل: هو إرادة الانتقام، وقيل: هو إحلال العقوبة بمن يستحقُّها.

وقوله تعالى: ﴿أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾: أي: أصنامٍ هي جماداتٌ سمَّيتُموها بأسماءٍ لم يَجعل اللَّه لها شيئًا من

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 396 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.