Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 401

  1. سورة الأعراف

به أنفسهم، فأوحى اللَّه تعالى إلى الحيَّات والعقارب بأن يأخذوا عليهم الطرق، فلم تَدَعْ عاديًا يجاوزها، وكانت الريح تحمل الماشية برُعاتها فتقذفُها في البحر، وكانت تدمغهم بالحجارة (¬١).

فلما عاينوا ما تصنع بهم الريحُ حازوا أهاليَهم وأموالهم وأولادهم ومواشيَهم، ثم قام فيهم رجال لهم شرفٌ فتآمروا على حبس الريح أنْ تصل إلى داخل الشعب (¬٢)، وتحالفوا على أن لا يفترقوا حتى يموتوا، وأن لا يفارقوا دين قومهم، واستيقنوا بالعذاب.

وكان أول ذلك يومَ الأربعاء، فهبَّت عليهم إلى اليوم الثامن، ولم يبق من رؤساء القوم إلا خلجان وهو رئيسهم، وأتاه هود ﵇ وقال له: يا خلجان، إنه لم يبق من أصحابك غيرُك، وقد رأيتَ ما صنع اللَّه بمن أطاعك (¬٣) وعصاه، والتوبةُ مقبولةٌ منك فيدفع اللَّه بها عن بقية قومك، فقال: كيف بمن مضى منهم وهلكوا؟ قال: يُعْقبك اللَّه مكان كلِّ رجل هلك مئةَ رجل، فقال خلجان: لا وأبيك يا هود، لا يجدني ربك أضعفَ أصحابي، وما كنت لأجمع بين اثنين: الغدرِ بالأغيار (¬٤)، وتركِ المواساة للأصحاب.

ثم قال: يا هود أخبرنا عن هذه الإبل التي تأتينا في الريح، قال: تلك الملائكة

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 401 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3098)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.