Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 402

  1. سورة الأعراف

يوكِّلها اللَّه بمن شاء، فقال الخلجان: تلك التي تفعل بنا الأفاعيل، ثم قال: هل ربُّك مُقِيْدُنا منهم إن تابعناك؟ قال هود: وكيف يُقِيُدُ اللَّه من أهل الطاعة لأهل المعصية؟! لا، ولكنه يُعْقِب مَن بقي منكم بكلِّ رجل هَلَك منكم مئة رجل، فقال الخلجان: إذا لم يُقِدْنا منهم لم أفعلْ.

فلما سمع هودٌ قوله انصرف عنه، وأقبلت الريح والخلجان قائم وحده على فم الشِّعب آخذٌ بجانبيه، وهو يقول:

لا خيرَ في فرعٍ أُصيب أسُّه... لو لم يجئني جئته أَحُسُّه

يا لك من يوم دهاني أَمْسُه

فانتهت الريح إليه فقلبته على وجهه في الأرض ثم حملته وطرحته ميتًا كأنْ لم يكن شيئًا، ودخلت الشِّعب فجعلت تَقْصِفهم (¬١) وتُزلزلهم وتقتلهم (¬٢)، فأمسَوا وقد هلكوا جميعًا (¬٣).

وقال الضَّحَّاك ﵀: صَفُّوا صفوفًا، وحفَروا تحت أرجلهم إلى الرُّكب، وأوثقوها بالثَّرى كي لا تزيلَهم الريحُ، وقالوا: مَن أشدُّ منَّا قوةً، فأمهلهم اللَّه تعالى ثمانيةَ أيام ليعتبرَ عبادُه، فكانت الريح تقصفهم (¬٤) وتضرب بعضَهم على بعضٍ ولا (¬٥) تلقيهم، فلما كان في اليوم الثامن دخلت من تحت أرجلهم فاحتملتهم فضربت بهم الأرض، فذلك قوله تعالى: ﴿تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ﴾ [القمر: ٢٠] وقوله:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 402 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3099)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.