Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 403

  1. سورة الأعراف

﴿بِرِيحٍ صَرْصَرٍ﴾ [الحاقة: ٦] أي: باردة، فكانت تقع على الجلد فتُحرقه (¬١) بردًا حتى ينكشطَ عن اللحم، ثم يصير اللحمُ كقطع النار.

وقال وهب: ما أتت الريح على شيءٍ من النبات والشجر إلا جعلته كالرميم، ونجَّى اللَّه تعالى هودًا، وعاد أصحاب هود على أحسنِ ما كانوا عليه من الخصب، وأتاهم مرثدُ بن سعد فأخبرهم بخبر الوفد بكلِّ شيء كان من أمرهم في مسيرهم، وما كان من أمر السحاب، وزاد المؤمنين إيمانًا ويقينًا واغتباطًا، وحمدوا اللَّه تعالى على ما أكرمهم (¬٢).

* * *

(٧٣) - ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ عطفٌ على قوله: ﴿نُوحًا﴾ و ﴿هُودًا﴾؛ أي: أرسلنا صالحًا إلى قومه ثمودَ، وهو صالح بن عبيد بن جابر بن ثمود بن جابر بن سام بن نوحٍ النَّبيِّ ﵇، وكان رجلًا أحمرَ (¬٣) إلى البياض، سَبط الشعر، وكان أعزَّ قومه نفرًا، فحماه اللَّه تعالى به وشدَّ ظهره، وكذلك الأنبياءُ يبعثهم اللَّه تعالى في أشرف (¬٤) قوم وأعزِّهم.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾: فسَّرناه في القصتين

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 403 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.