Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 405

  1. سورة الأعراف

تفعل الأنثى للولادة، فما لبثوا أن تفرَّجت عن أمنيتهم التي سألوا بعينها لم تغادر قليلًا ولا كثيرًا (¬١)، فجاءت بناقة غرَّاءَ سوداء ذات شعرٍ ووبر وعُرف وناصية عُشَراء، وسعةُ ما بين جنبيها مئة واثنان وعشرون ذراعًا، ثم أقبلت تمشي حتى توسَّطتهم، ثم بركت للنَّتاج فلم تقُم حتى وضعت سقبًا قريبًا منها في العِظم وليس مثلَها في العظم (¬٢)، ثم انبعثت تطلب الكلأ.

فشاركتهم في الماء والشجر، ورعت السهل والجبل، ورعت المَشْتَى (¬٣) والمَصيف، وكانت تَرِدُ الماء غِبًّا (¬٤) فتَستوعبُ الماء في يوم وِردها، وتسلُك الفجَّ واردةً فيسعُها، ثم ترجع فيه صادرةً قد تملَّأت من الماء فيضيق عنها الفجُّ حتى يَسْحَج (¬٥) جنبَها، ثم تَرِد فتَصْدُر وأخلافُها (¬٦) تَشْخُب لبنًا، فتُلقى بالمحالب والآنية والأسقية فتفرِّغ لهم من اللبن مثلَ ما شربت من الماء.

وكان لهم ركيٌّ عميق في الأرض، فإذا جَمَّ (¬٧) ارتفع الماء حتى يبلغ رأسه، فتَشرع فيه وهو ممتلئٌ يفيض، فلا تزال تشربه وتُدْلي فيه رأسها وعنقَها حتى يغيبَ وحتى تستوعبَه، وطولُ الجبِّ عشرون قامةً.

وكان الشِّرب (¬٨) مقسومًا بينهم وبين الناقة لهم يومٌ ولها يومٌ، وكانوا يشربون

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 405 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.