Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 413

  1. سورة الأعراف

آمَنَ مِنْهُمْ﴾: هو بدلٌ عن الأول، وهو بدلُ البعض عن الكلّ؛ لأن من المستضعَفين مَن لم يؤمن باللَّه.

وقوله تعالى: ﴿أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾: سألوهم عن العلم فأجابوهم عن الإيمان، وهو خلافُ جوابهم في الظاهر.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: وله وجهان:

أحدهما: أن معنى قوله: ﴿أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ﴾: أتؤمنون؟ لأنه استفهام بمعنى الاستنكار، وإنما يُستنكر على الإنسان صنعُه، والعلم قد يقع له بغيرِ صُنعه، لكن معناه: أتعلمون ذلك بقلوبكم (¬١) وتعتقدونه وتُقِرُّون به، فأجابوا بالإيمان لأن السؤال كان عنه معنًى.

والثاني: أن في الجواب إضمارًا، وتقديره: إنَّا عالمون بذلك ومؤمنون به (¬٢).

* * *

(٧٦) - ﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾: أَخبروا أنهم مخالفون لهم.

وقال القشيري ﵀: أجرى اللَّه تعالى سنَّته أنه لا يختصُّ بإفضاله، وجميلِ صُنعه وإقباله، في الغالب من عباده، إلا مَن لا يَسْموا إليه طَرْفٌ بالإجلال، ولا يُوضع له قَدْرٌ بين الأضراب (¬٣) والأشكال، فأنصارُ كلِّ نبيٍّ إنما هم ضعفاءُ وقته، ثم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 413 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.