Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 416

  1. سورة الأعراف

ويحتمِل أنه أصابهم صيحةُ جبريل وزلزلةُ الأرض أيضًا، فذَكر أحدهما في موضعٍ والآخرَ في موضع (¬١)، وذكر الصاعقة في موضعين: في ﴿حم﴾ السجدة وفي الذاريات.

وقوله تعالى: ﴿فَأَصْبَحُوا﴾: أي: بكرةَ يوم السبت ﴿فِي دَارِهِمْ﴾؛ أي: في بلدهم، ولذلك وحِّد.

وقيل: معنى ﴿فِي دَارِهِمْ﴾؛ أي: منازلهم، ووحِّد لأنه جنس؛ كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ [العصر: ٢].

وقوله تعالى: ﴿جَاثِمِينَ﴾: قيل (¬٢): باركِين على ركبهم موتى، من جثوم الطير.

وقال المبرِّد: ﴿جَاثِمِينَ﴾: ساكنينَ، وأنشد لجرير:

عَرَفْتُ المُنتأَى وعرفتُ فيها... مطايا القِدْرِ كالحِدَأ الجُثُومِ (¬٣)

وقال الكلبيُّ ﵀: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾؛ أي: الزلزلة، واحترقوا بالصاعقة، فأصبحوا ميِّتين قد همَدوا رمادًا لا يتحرَّكون (¬٤).

وقيل: أتتهم نارٌ من الهواء.

وقيل: خرجت من تحت أرجلهم.

وقيل: ﴿جَاثِمِينَ﴾: لازقِين بالأرض.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 416 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.