Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 415

  1. سورة الأعراف

وقوله تعالى: ﴿وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾: قال مجاهد: العتوُّ: الغلوُّ في الباطل (¬١).

وقيل: هي مجاوزةُ الحدِّ في الفساد.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: هو النهاية في التمرُّد، ومعناه ها هنا: خالَفوا أمر اللَّه تعالى متهاوِنينَ به مستكبرينَ عن قبوله (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَقَالُوا يَاصَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾: أي: بالعذاب الَّذي تهدِّدُنا به، والوعد يذكر في الخير والشر ويُعرف بالقرينة، وإذا أُطلق فهو في الخير.

* * *

(٧٨) - ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾: قال مجاهد والسدِّي: أي: الصيحة (¬٣)، وكذا ذكر في سورة هود: ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ﴾ [الحجر: ٧٣] وقال أيضًا: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً﴾ [القمر: ٣١].

وقيل: الرجفة هي الزلزلة المحرِّكة، والأخذُ ضدُّ الترك.

وقال مقاتل: أي: العذابُ من صيحة جبريل (¬٤)، فيحتمِلُ أنهم أُرجفوا بالصيحة،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 415 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.