Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 418

  1. سورة الأعراف

بقيةُ مؤمني قوم صالحٍ وقوم هودٍ ما أنظرهم اللَّه تعالى طَرْفةَ عين (¬١).

* * *

(٨٠) - ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾: هو عطفٌ على قوله: ﴿نُوحًا﴾ و ﴿هُودًا﴾ و ﴿صَالِحًا﴾؛ أي: وأرسلنا لوطًا، وهو ابن أخي إبراهيم الخليلِ صلواتُ اللَّه عليهما.

وقال القتبي: هو لوط بن هاران (¬٢) بن تارَخ -وهو آزر- بن ناحور بن أشرع بن أرغو بن فالغ بن عابر بن شالخ (¬٣) بن أرفخشذ بن سام بن نوح ﵇ (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾: قال الإمام أبو منصور ﵀: ذُكر في غيره من الأنبياء دعاؤهم إلى التوحيد أولًا، ولم يُذكر في حقِّ لوط في هذه السورة، لكن ذُكر في سورة الشعراء: ﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الشعراء: ١٦٠] إلى أن قال: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ﴾ [آل عمران: ٥٠]، فيَحتمِل أن يكون منهم ما كان في سائر الأمم من تقليد آبائهم (¬٥) في عبادة الأصنام: إنَّا وجدنا آباءنا على ذلك، فقال: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾؛ أي: تعملون أعمالًا لم يعملها آباؤكم، فلا تقلِّدونهم في ترك ذلك (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 418 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.