Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 419

  1. سورة الأعراف

وقوله: ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ﴾ استفهامٌ بمعنى التوبيخ، والفاحشةُ: الفعلة القبيحة، وأراد بها اللِّواطة ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا﴾؛ أي: لم يفعلها أحد قبلكم، قوله: ﴿مِنْ أَحَدٍ﴾ (مِن) لتأكيد النفي ﴿مِنَ الْعَالَمِينَ﴾؛ أي: من الخلائق.

وقال الكلبيُّ ﵀: أولُ مَن فعَل (¬١) ذلك قومُ لوط؛ لأن بلادهم أَخصبت فانتَجَعها أهل البلدان، فتمثل لهم إبليس لعنه اللَّه في صورة شابٍّ ثم دعا إلى دبره فنُكح في دبره، ثم عملوا بذلك العمل، فلمَّا كثُر ذلك فيهم عجَّت الأرض إلى ربِّها، فسمعت السماء فعجَّت إلى ربها، فسمع العرش فعجَّ إلى ربه، فأمره اللَّه تعالى أن يَحصبهم وأمر الأرض أن تخسف بهم.

وقال محمد بن إسحاق: كانت الشام منازلهم، وكانت لهم قرًى وثمارٌ لم يكن في الأرض مثلُها، فقصدهم الناس فآذَوهم، فعرَض لهم إبليس في صورة شيخ فقال: إن فعلتُم بهم كذا نجوتم منهم، فأبوا، فلما ألحَّ الناس (¬٢) عليهم قصدوهم فأصابوا غلمانًا صباحًا، فأَخْبَثوا واستَحكم ذلك فيهم.

وقال الحسن: كانوا لا يَنكحون إلا الغرباء (¬٣).

* * *

(٨١) - ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ﴾ (¬٤): أَتبع التوبيخ الأولَ بمثله مبالغةً وتفسيرًا للأول.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 419 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.