الحجر فقتله، ورُموا بالحجارة، فذلك قوله تعالى: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (٨٢) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ﴾؛ أي: مختومة ﴿وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ [هود: ٨٣]؛ أي: من ظالمي العرب إن لم يؤمنوا بمحمد ﷺ.
وقال محمد بن إسحاق: كانت المدائن خمسًا: سدوم وصبواييم ودادوما وغامورا وزُغَر (¬١)، فأهلكوا إلا زُغَر لم يصنعوا صنيعهم، وهي المؤتفكات.
وقال وَهْبٌ: أَمطر اللَّه عليهم الكبريت والنار (¬٢).
وقال: كان رسولًا إلى أهل المؤتفكات وهي خمسُ مدائن، أعظمُها سدوما، ثم غمورا، ثم أدوما (¬٣)، ثم صعورا، ثم صابورا، وكان أهلها أربعةَ آلافِ ألفِ إنسان، ونزل لوط سدوما فلبث فيها بضعًا وعشرين سنة (¬٤)، وهي غربيَّ بحيرة التي تلي أريحا في بطن الأردن.
وذُكر أنه لم يكن مع لوط من المؤمنين إلا بناتُه وهنَّ اثنتا عشرةَ، وأوصى لوطٌ
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 424 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.