Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 429

  1. سورة الأعراف

وكان لهم فسادٌ آخر نهاهم عن ذلك، وهو قوله تعالى:

* * *

(٨٦) - ﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾.

﴿وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ﴾: أي: لا تجلسوا في كلِّ طريقٍ، و ﴿بِكُلِّ صِرَاطٍ﴾ و (في كلِّ صراطٍ) و (على كلِّ صراط) تتقاربُ معانيها: الباء للإلصاق، و (في) للظرف، و (على) للاستعلاء.

و ﴿تُوعِدُونَ﴾؛ أي: تهدِّدون، وهو على معنى الحال.

قال ابن عبَّاس والحسن وقتادة ومجاهد: كانوا يقعدون على طريقِ مِن قصد شعيبًا للإيمان به فيخوِّفونه بالقتل (¬١).

قوله تعالى: ﴿وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: أي: تَصْرِفون عن طريق الإسلام ﴿مَنْ آمَنَ بِهِ﴾؛ أي: مَن أراد أن يؤمن باللَّه ﷿ ﴿وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا﴾؛ أي: تطلبون للسبيل تعويجًا وتحريفًا؛ أي: يقولون: هي سبيلٌ باطلٌ لا حقٌّ.

والعِوَج بكسر العين في الدِّين وفيما لا يُرى، وبالفتح في العُود والحائط وما يرى (¬٢).

وقال ابن عبَّاس ﵄: كانوا يجلسون في الطرق فيُخبرون مَن أتى عليهم أن شعيبًا كذَّاب (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 429 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.