وقال الإمام أبو منصور ﵀ الآيتان في المعتزلة؛ لأنَّهم يأمنون مكرَ اللَّه في الصغائر فيقولون: ليس له أن يعذبهم عليها، وييأسون من روح اللَّه أي من رحمة (¬١) اللَّه في الكبائر فيقولون ليس له أن يعفو عنها (¬٢).
وقال الإمام القشيري ﵀: مَن عَرَف علوَّ قَدْره [سبحانه] خشيَ خفيَّ مكره، ومَن أمِن خَفيَّ مكره نسيَ عظيمَ قَدْره (¬٣).
وقال الحسن: قوله: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى﴾﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى﴾﴿أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ﴾ هذه الآيات في الأمم السالفة، وفيه تحذير هذه الأمة عن مثل صنيعهم؛ لئلا ينزل بهم مثل ما نزل بأولئك (¬٤).
وقال آخرون: هي في أهل القرى من هذه الأمة.
* * *
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 441 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3138)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.