Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 442

  1. سورة الأعراف

(١٠٠) - ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾.

قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا﴾: أي: أولم يُبيِّن (¬١)، استفهام بمعنى الإثبات، وفاعلُه المكرُ المذكور في الآية الأولى؛ أي: أولم يبيِّن ما نزل بالأولين من مكر اللَّه بهم.

وقيل: الفاعل هو اللَّه ﷿؛ أي أولم يبين اللَّه تعالى.

قال مقاتل: أولم يبيِّن لكفار مكة الذين قد ورثوا الأرض من بعد هلاك أهلها الماضين (¬٢).

قوله تعالى: ﴿أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ﴾: أي: لعذبناهم بذنوبهم كما عذبنا الأولين.

قوله تعالى: ﴿وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾: هذا ابتداءٌ، كذا قاله الزَّجَّاج والفرَّاء (¬٣)؛ أي: ونختم على قلوب هؤلاء ﴿فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ﴾ الوعظ؛ لعِلمنا بأنهم يختارون الإصرار على الكفر والاستكبار.

وقيل: أي: لا يجيبون، كما في قوله: سمع اللَّه لمن حمده؛ أي: أجاب اللَّه مَن حمده.

* * *

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 442 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.