Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 456

  1. سورة الأعراف

وقوله تعالى: ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (١٠٩) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾: أي: قال الأشراف من قوم فرعون الذين كانوا حضورًا: إن موسى هذا لساحرٌ حاذقٌ في سحره، وإنما قصدُه إخراجُكم من أرضكم، وأنْ يَغلبكم على بلادكم بقومه من بني إسرائيل إذا نَفذت هذه الحيلة، فماذا تأمرون أيها الوزراء؟

وقال الإمام أبو منصور ﵀: ويحتمِل أن يكون المراد به: ولو اتَّبعتم موسى وأَجَبْتُموه إلى ما يدعوكم إليه لأَخرجتُكم من أرضكم، فأضاف ذلك إلى موسى ﵇ بطريق التسبيب (¬١).

قالوا: إن الملأ المذكور في أول الآية جماعةٌ دون الوزراء، وقوله: ﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ خطابٌ منهم لأصحاب الآراء من المقرَّبين والوزراء، وذكر في سورة الشعراء: ﴿قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (٣٤) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ﴾ [الشعراء: ٣٤ - ٣٥] فأخبر عن فرعون أنه قال ذلك للملأ، فقيل: إن من المحتمل أن يكون فرعون قال ذلك أولًا، ثم الملأُ قالوا له ذلك، فأخبر اللَّه تعالى عنهم جميعًا.

وقيل: قوله: ﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾ خطاب من الملأ لفرعون بصيغة الجمع تعظيمًا له، وكذا خطاب الملوك.

وقال الكلبي وأبو عبيدةَ والفراء: هذا الخطاب من فرعون للملأ، يقول: ماذا تشيرون عليَّ في أمره، وهذا على نظم سورة الشعراء ظاهر، وعلى نظم هذه السورة فيه إضمار: قال لهم فرعون (¬٢).

وقال أهل التحقيق: تحيَّر هذا الملعون عند غلبة سلطان المعجزة فنسي دعوى

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 456 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.