Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 457

  1. سورة الأعراف

الإلهية ومرتبةَ كونه آمرًا وناهيًا لهم، فخاطبهم خطاب الأذلَّاء المقهورين المكلَّفين المأمورين: ﴿فَمَاذَا تَأْمُرُونَ﴾.

* * *

(١١١ - ١١٢) - ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ (١١١) يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ (¬١) قرأ نافع -غيرَ قالون (¬٢) - وحمزة وعاصم في أكثر الروايات (¬٣)، والكسائي وعباس عن أبي عمرو (¬٤) بغير همز إلا أن حمزة يسكن الهاء وهم يكسرونها.

وقرأ الباقون: ﴿أرجئه﴾ بهمزٍ (¬٥)، وهما لغتان: أرجَيْتُ الأمر وأرجأته؛ أي: أخَّرته.

وقيل في تفسيره: احْبِسه، يعني: موسى ﴿وَأَخَاهُ﴾ يعني: هارون، وكان معه، فقد ذكرهما في موضعٍ آخر فقالا: ﴿إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ١٦]، و: ﴿إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ﴾ [طه: ٤٧].

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 457 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.