Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 464

  1. سورة الأعراف

منها، فركب (¬١) بعضُها بعضًا، وهرب الناس عنهم وانكشفوا، ﴿فَأَوْجَسَ﴾ موسى ﴿فِي نَفْسِهِ خِيفَةً﴾ (¬٢).

قيل: هو خوفُ طبعٍ.

وقيل: ظنَّ أن عصيَّهم صارت حياتٍ حقيقةً كعصاه.

وقيل: وهو قول الإمام أبي منصور ﵀: خاف أن سحرهم يمنع أولئك عن رؤية حقيقة ما جاء به (¬٣).

فأوحى اللَّه تعالى إليه: ﴿لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى﴾ [طه: ٦٨]، وجاء جبريل صلوات اللَّه عليه حتى وقف عن يمينه وقال له: ألق عصاك، وذلك قوله تعالى:

* * *

(١١٧) - ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾.

﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ﴾: وأضمر ها هنا: فألقاها ﴿فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ﴾: قرأ عاصم في رواية حفص بالتخفيف، ومعناه: تبتلع، من حدِّ عَلِمَ.

وقرأ الباقون: ﴿تَلَقَّفُ﴾ بالتشديد (¬٤)، وأصله: تتلقَّف، وهي للتكلُّف والتكرُّر، وأُسقطت إحداهما تخفيفًا.

وقوله تعالى: ﴿مَا يَأْفِكُونَ﴾ تقديره: ما يأفكون به، أو: فيه. أي: يكذبون فيقولون: هي حياتٌ حقيقةً، أو: هي غالبةٌ معجزةَ موسى.

وقيل: ﴿يَأْفِكُونَ﴾؛ أي: يصرفونه عن حقيقته بالتخييل، من قوله تعالى: ﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾؛ أي: يُصرفون.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 464 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.