Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 465

  1. سورة الأعراف

وقال ابن عبَّاس ﵄: ألقَى عصاه فصارت ثعبانًا رأسُه في السماء وأحدُ شدقيه (¬١) بالأرض، ثم ابتلع ما كان من سحرهم حتى ما ترك في الوادي من سحرهم شيئًا، وانكشف الناس وولَّوا هاربين والثعبانُ على إثرهم، فمات بعضهم على بعضٍ بقَدْر سبعين ألفًا.

وقال عبد اللَّه بن زياد بن سَمْعانَ: حدَّثني رجال من أهل العلم: أن فرعون لعنه اللَّه كان في خيمته، إذ أقبل الثعبان في آثار الحيات حتى اقتحم على فرعون في خيمته، فقام فرعون عن سريره ونزل بالأرض، وكان أعرجَ لم يُعرف إلا يومَه ذلك، فمشى يومئذ سبعَ خطوات فعرفوا أنه أعرج.

وقال وهب: فلمَّا وقعت العصا بالأرض انكشف غطاءُ سحرهم عن أعين الناس، فنظروا إلى ما ألقت السحرة عيدانًا وحبالًا، وأكبَّ ثعبان (¬٢) موسى يمضغُ حبالهم ويَقضَمُ عيدانهم حتى الْتَقَفَ ما يأفكون سبعَ مئة عودٍ وسبعَ مئة حبلٍ، ولم يكونوا يُلقون حبالهم وعصيَّهم بمرةٍ واحدة، ولكنهم يلقون كلَّ مرةٍ عشرةَ أعوادٍ وعشرةَ أحبُلٍ، فكلما وقع على الأرض منه شيء التقمه حيةُ موسى والناس يزدادون عبرًا.

* * *

(١١٨) - ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَوَقَعَ الْحَقُّ﴾: قال الحسن ومجاهد: أي: ظهر (¬٣)، وقيل: أي: ثبتت الحجة، وقيل: أي: جاء الحق.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 465 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.