Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 466

  1. سورة الأعراف

وقوله تعالى: ﴿وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: أي: تلاشَى ما عملوه من العصيِّ والحبال، وقيل: أي: بطل عملُهم.

* * *

(١١٩) - ﴿فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَغُلِبُوا هُنَالِكَ﴾: أي: غُلب السحرة في ذلك الموضع ﴿وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ﴾؛ أي: رجعوا أذلَّاء مقهورين.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: أي: فرعون وملؤه وأتباعه، لا السحرة فإنهم آمنوا وعزُّوا بالإيمان (¬١).

* * *

(١٢٠) - ﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ﴾: أي: ألقاهم ما رأوا من الآية العظيمة ساجدين؛ أي: دعاهم إلى السجود للَّه تعالى والخضوعِ له.

وقيل: أي: لم يتمالكوا أنْ وقعوا ساجدين فكأن مُلْقيًا ألقاهم، وقريبٌ منه قول بعضهم: أسرعوا ساجدين فكأنهم أُلقوا.

وقيل: هو تنبيهٌ على أن اللَّه تعالى هو خالقُ أفعال العباد، وأن اللَّه تعالى هو الذي خلق فيهم ذلك، فقوله: ﴿سَاجِدِينَ﴾ إثباتُ فعلهم، وقوله: ﴿وَأُلْقِيَ﴾ إثباتُ خلق اللَّه تعالى فعلَهم ذلك.

وقال ابن عبَّاس ﵄: قالت السحرة بعضُهم لبعض: لو كان هذا سحرًا لثبتت حبالُنا وعصيُّنا، وهذا أمرٌ من اللَّه تعالى فخرُّوا ساجدين للَّه تعالى (¬٢).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 466 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.