Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 474

  1. سورة الأعراف

وقال السُّدِّي: كان يَعبد ما يَستحسِن من البقر، وعلى ذلك أخرج السامري عجلًا جسدًا له خوارٌ فقال: ﴿هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى﴾ [طه: ٨٨] (¬١).

وقرأ ابن مسعود ﵁: (وإلاهَتَك)؛ أي: عبادتَك، فلا يعبدُك كما نعبدُك نحن، وكذا قرأ ابن عبَّاس ﵄ وبكر بن عبد اللَّه والشعبي والضحاك وابن إسحاق (¬٢)، وقال مجاهد: هو الصحيح؛ لأنَّه كان يُعبَد ولا يَعبُد (¬٣).

وقيل في جوابه: يحتمِلُ أنه كان يَعبد ويُعبد، وقوله تعالى: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨]:، و: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: ٢٤]، هو على التخصيص؛ لأنه لم يقل: ما علمتُ من إلهٍ غيري، و: أنا الربُّ الأعلى.

وقيل: في تأويل قراءة هؤلاء: (وإلاهتَك): لم يُرَدْ به: وعبادتَك، بل الإلاهةُ اسمٌ للشمس، وهو كان يَعبد الشمس، قال الشاعر:

وأعجلنا الإلاهة أن تؤوبا (¬٤)

وإنما اعترضوا عليه بهذا وعارَضوه وأنكروا عليه فعلَه مع أنهم يعتقدون أنه ربُّهم وهم عبيده؛ لأنه جرى على خلاف عادة الملوك في ترك السَّطوة عند ظهور المُعارِض الَّذي يخاف منه على المملكة.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 474 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.