Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 483

  1. سورة الأعراف

وقوله تعالى: ﴿وَالضَّفَادِعَ﴾: جمع ضِفْدِع بكسر الضاد والدال، وهو معروف.

﴿وَالدَّمَ﴾: معروفٌ أيضًا، قال عبد الرحمن بن زيد: سلَّط اللَّه تعالى عليهم الرُّعاف (¬١). وأكثرُهم على أن النيل صار دمًا.

قوله تعالى: ﴿آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ﴾ نُصب ﴿آيَاتٍ﴾ من ثلاثة أوجه:

أحدها: بوقوع (أرسلْنا) عليها.

والثاني: على الحال.

والثالث: على التفسير.

و ﴿آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ﴾ قال مجاهد: أعلامًا مبيَّنات (¬٢)، يُفصَل بها الحقُّ من الباطل، أو تنفصِل عما يقدر عليه الآدميون.

وقيل: مميَّزاتٍ بعضها من بعضٍ، بين كلِّ آيتين فصلٌ ومدةٌ ليُتأمل في كلِّ واحدةٍ حقَّ التأمل.

وقيل: كان إذا أتتهم آية منها أقامت عليهم أسبوعًا ثم تُقلع عنهم شهرًا، ثم تأتيهم أخرى تأكيدًا للحجة عليهم.

يقول (¬٣): قد قالوا: ﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ لكنَّا تابعْنا لهم الآيات، ولم نقطع عنهم البراهين بما أظهروا من الجهالات.

وقوله تعالى: ﴿فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾: أي: فتعاظَموا عن الانقياد

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 483 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.