Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 489

  1. سورة الأعراف

(١٣٦) - ﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾: أي: من الناكثين ﴿فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ﴾؛ أي: أهلكناهم بالماء في البحر ﴿بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾؛ أي: بسببِ تكذيبهم بهذه الآيات بعد تتابُعها.

وقوله تعالى: ﴿وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾: معرضين عنها كالغافلين، أو متغافلين غيرَ متأمِّلين، أو غافلين عن النعمة، أو غافلين عن وقت نزول العذاب، وقد بينَّا قصةَ الغرق في سورة البقرة، ونذكر أيضًا زيادةً على ذلك في سورة يونس وفي سورة الشعراء.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: جنَّس عليهم العقوبات لمَّا (¬١) جنَّسوا ونوَّعوا فنونَ المخالفات، فلا في التفكير رَغِبوا، ولا إلى التطهير قصَدوا، وكانت عقوبتهم بصرفِ قلوبهم عن شهود الحقائق أبلغَ مما اتَّصل بظواهرهم من فنون البوائق، ونعوذ باللَّه من السقوط عن عين اللَّه تعالى (¬٢).

* * *

(١٣٧) - ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾: أي: لمَّا أهلكنا فرعون وقومه أسكنَّا قوم موسى الذين

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 489 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.