Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 500

  1. سورة الأعراف

ففَعل ذلك، وخرجنَ، وأعطاهنَّ، ثم جعلهنَّ في بعض مدائنه، ثم أَمر بخروجهنَّ، فمَن كان (¬١) ولدها ذكرًا ذبحه والأم تنظر إليه لا تملك له شيئًا إلا البكاء، فذبح يومئذ تسعين (¬٢) ألف ولد، فذلك قولُه تعالى: ﴿يُقَتِّلُونَ أَبْنَاءَكُمْ﴾ الآية [الأعراف: ١٤١].

* * *

(١٤٢) - ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً﴾: أي: لإتيان الطور وإنزالِ الكتاب ﴿وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ﴾؛ أي: زدناها عليها ﴿فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾؛ أي: الميقاتُ الذي وقَّته له ربُّه، أُضيف إلى اللَّه لتوقيته إياه؛ كما في قوله جل وعلا: ﴿إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ﴾ [نوح: ٤]؛ لأنه ثبت بتأجيله أربعين ليلةً، وهذا التكريرُ مع استفادةِ علمه بالأول لإزالةِ الاشتباه: أن الإتمام بالعشر لم يكن من الثلاثين، فإنه قد يُتوهم ذلك.

وقال في سورة البقرة: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾ [البقرة: ٥١]، وذلك يدلُّ على أن المواعَدة كانت بالأربعين جملةً، وهذا يشير إلى أنه كان بالثلاثين ثم زِيد بالعشر.

والتوفيقُ بينهما على قول ابن عباس وسعيد بن المسيِّب وأبي رَوق: أن المواعَدة (¬٣) كانت بالثلاثين ثم زيدت العشرةُ (¬٤)؛ لِمَا قالوا: إنه أمره بصوم (¬٥) ثلاثين يومًا ثم يأتي الطُّورَ، فلما تم ثلاثون تسوَّك ليزيلَ الخلوف، فأوحى اللَّه تعالى إليه: يا

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 500 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.