Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 501

  1. سورة الأعراف

موسى، أمَا علمت أن خُلوفَ فم الصائم أطيبُ من ريحِ المسك، فلذلك زِيد عشرٌ ليصوم فيها فيأتيَ فيه (¬١) الخلوف (¬٢).

وما ذكر في سورة البقرة من مواعدة الأربعين فهو بيانُ الحاصل وجمعٌ بين العددين.

وقال الكلبيُّ وجماعةٌ: كانت المواعَدة بالأربعين جملةً، وإنما ذكر عددين لأنه ذو القعدة وعشرُ ذي الحِجة، فالثلاثون عددُ الشهر والزيادةُ عددُ ما اتَّصل به، قال ذلك مجاهد وابن جريج ومسروق (¬٣).

وقال أبو العالية: إن موسى ﵇ وعد بني إسرائيل وهم بمصر أنه إذا أهلك اللَّه تعالى عدوَّهم واستنقذهم من أيديهم أتاهم بكتابٍ يبيِّن لهم فيه ما يأتون وما يذَرون، فلما فَعل اللَّه تعالى ذلك بهم سأل موسى ربَّه الكتاب، فأمره اللَّه تعالى أن يصوم ثلاثين يومًا -وهو ذو القعدة- ليكلِّمه، فلما انسلخ ذو القعدة (¬٤) أكلَ من لحاء الشجر، فأمره اللَّه بصيام عشرة أيام من ذي الحجة ليكلِّمه بخُلوف فمه، ففَعل ذلك (¬٥).

ولمَّا أراد الانطلاق إلى الجبل أمره اللَّه تعالى أن يختار سبعين رجلًا من قومه من ذوي الحِجَى ليشهدوا له على ما يشاهدونه من كرامة اللَّه تعالى إياه، ففعل ذلك (¬٦) واستخلف هارون أخاه على قومه، وذلك (¬٧) قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 501 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.