Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 506

  1. سورة الأعراف

وقال ابن عباس ﵄: صار ترابًا (¬١).

وتأنيث الدَّكَّاء -مع أنه صفةُ الجبل وهو مذكَّرُ اللفظ- على معنى التشبيه بالناقة الدكَّاء؛ أي: مثلَ الدَّكَّاء.

وقيل: أي: جعله أرضًا دكَّاء.

وقيل: الدكَّاءُ لغةً هي الرابيةُ التي لا (¬٢) تبلغ أن تكون جبلًا، وجمعُها: دكَّاوات.

وقال الحسن: صار الجبل ثلاثَ فرقٍ: ساخت فرقةٌ منها في الأرض، وطارت فرقة فوقعت (¬٣) في البحر، وطارت فرقة فوقعت بعرفات، فهو شاحبٌ مقشعِرٌّ من مخافة اللَّه تعالى.

وقال أبو بكر الورَّاق: فعَذبَ إذ ذاك كلُّ ماء، وأفاق كلُّ مجنون، وبرئ كلُّ مريض، وزالت الشوك عن الأشجار، واخضرت الأرض وأزهرت، وخمدت نيرانُ المجوس، وخرَّت الأصنام لوجوههن (¬٤).

وقال الحسن: أوحى اللَّه تعالى إلى الجبل: هل تطيق رؤيتي؟ فغار الجبل وساخ في الأرض وموسى ينظر، حتى ذهب أجمعَ (¬٥).

وقال وهبٌ: خمَد كلُّ شيء حينئذ، وانقطعت أصوات الملائكة، وجعَل

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 506 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.