Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 522

  1. سورة الأعراف

وقيل: أي: سأمنعهم عن الاعتراض عليها والطعنِ فيها، ويصحُّ ذلك في حق آيات موسى وآيات محمد ﵉، وهي القرآن.

وقيل: أي: سأَصرفهم عن أن يفعلوا ما يَمنع عن إبلاغها، ويصحُّ ذلك في حقِّ موسى ومحمد ﵉، قال تعالى: ﴿فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ﴾ [الأعراف: ١٤٥]؛ أي: لا تُظهر من نفسك ضعفًا.

وقال في حق نبينا محمد ﷺ: ﴿بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧].

وقيل: هي آياتُ الوحدانية، قال عبد الرحمن بن زيد: سأَصرف قلوبَهم حتى لا يتفكَّروا في خلق السماوات والأرض (¬١).

وقال ابن جريج: الآيات خلق السماوات والأرض؛ أي: أصرِفهم عن الاعتبار فيها (¬٢).

وقال الحسين بن الفضل: سأصرفهم عن آيات الآفاق حتى لا يتفكَّروا في خلقها ولا يَعتبروا بها، وعن الآيات في أنفسهم حتى لا يَروا فناءها ويُعجبوا بها.

وقال مقاتل: سأصرفهم عن التفكُّر في خلقِ السماوات والأرض وما فيهما من الشمس والقمر والنجوم والبحر والبَرِّ والنبات فيكون لهم عبرةً (¬٣).

وفي الآية إثباتُ خلق اللَّه ﷿ الأفعالَ، وإثباتُ أفعال العباد.

وقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ﴾؛ أي: يتعظَّمون عن الانقياد للأنبياء طلبًا للعلوِّ والرياسة.

وقوله: ﴿بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾؛ أي: بغير الاستحقاق، وقيل: أي: بغير عملٍ بالحق (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 522 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.