Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 6, halaman 524

  1. سورة الأعراف

(١٤٧) - ﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾: أصل اللقاء: رؤيةُ العين، وهؤلاء كذَّبوا برؤية الآخرة؛ أي: الدارِ الآخرة استبعادًا لها وإحالةً لوجودها، و ﴿حَبِطَتْ﴾؛ أي: بطَلت وتلاشَتْ.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: يحتمل هذا وجهين:

يحتمل أنهم كانوا مؤمنين ثم كفروا فحبِطت الطاعات التي عملوها في الإيمان.

ويحتمل أنه أراد به المعروفَ والصنائع؛ من صلةِ الرَّحِم والصَّدَقات والخيراتِ التي عملوا بها في الكفر، حبط ثوابُ ذلك حين لم يؤمنوا (¬١).

وقوله تعالى: ﴿هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾: استفهامٌ بمعنى النفي؛ أي: لا يُجزون إلا بما عملوا من الكفر والمعاصي.

وقال الإمام القشيريُّ ﵀: ﴿الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ التكبُّرُ: توهُّمُ استحقاقكَ الحقَّ.

ويقال: مَن رأى لنفسه قيمةً في الدنيا والآخرة فهو متكبِّر.

ويقال: مَن ظنَّ أن به شيئًا أو منه أو له أو إليه من النفي والإثبات -إلا على وجه الاكتساب- فهو متكبِّرٌ (¬٢).

* * *

(١٤٨) - ﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 6، ص 524 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.