Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 22

  1. سورة الأعراف

وقوله تعالى: ﴿وَفِي الْآخِرَةِ﴾: أي: فيها حسنةً أيضًا؛ كما قال: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ [البقرة: ٢٠١].

وقوله تعالى: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ قال ابن عباس ﵄: أي: تُبنا إليك (¬١)، وأصله الرجوع.

وقيل: أي: مِلنا إليك، وليست اليهودية مشتقَّةً منه، فإنها (¬٢) اسمُ ذمٍّ والهَود صفةُ مدحٍ، وقد قال اللَّه تعالى: ﴿مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا﴾ الآية [آل عمران: ٦٧]، فنفى الاسم عنه، لكنها مشتقَّةٌ من يهوذا، نُسبوا إليه وغيَّرت العرب الذال في النسبة دالًا.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ﴾ جوابُ قول موسى: ﴿لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ ومعناه: أصيبُ بالعذاب مَن أشاء أن أصيبَه به (¬٣)، وهو الذي أشاء منه الكفرَ والمعصية، وهو الذي أَعلمُ منه اختيارَ (¬٤) ذلك.

وقوله تعالى: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾: قال الإمام أبو منصور ﵀: ما من مسلمٍ ولا كافرٍ إلا وعليه من آثار رحمته في الدنيا، وبها يتعيَّشون، وبها يتوادُّون، وفيها يتقلَّبون، لكنها للمؤمنين خاصة في الآخرة، وذلك قوله تعالى:

﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾: أي: سأجعلُها في الآخرة للَّذين يتقون الشرك والمعاصيَ، ويحتمِل أن يكون هذا جواب قولهم: ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ سألوا الحسنة (¬٥)؛ أي: الرحمة، فقال: هي ﴿لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ (¬٦).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 22 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.