Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 34

  1. سورة الأعراف

بشَّر بك موسى فمَن هذا معك؟ قال: "أو تَرونه؟ " (¬١)، قالوا: نعم، قال: "هو جبريل"، قال: "فرأيتُ (¬٢) قبورَهم على أبواب دُورهم، فقلتُ لهم: ولم ذلك؟ " قالوا: ذاك أجدرُ أن نَذكر الموت صباحًا ومساء، فقال: "إني أرى بنيانكم مستويةً" قالوا: لئلا يُشرفَ بعضُنا على بعضٍ، ولئلا يَسُدَّ أحدٌ على أحدٍ الريحَ والهواء، قال: "فما لي (¬٣) لا أرى لكم قاضيًا ولا سلطانًا؟ " قالوا: أنصفَ بعضُنا بعضًا وأعطَينا الحقَّ من أنفُسنا، فلم نحتَجْ إلى قاضٍ يُنصِفُ بيننا، قال: "فما لي أرى أسواقكم خاليةً؟ " قالوا: نزرعُ جميعًا ونحصدُ جميعًا، فيأخذ (¬٤) كلُّ رجلٍ منا ما يكفيه ويدع الباقيَ لأخيه، قال: "فما لي أرى هؤلاء القومَ (¬٥) يضحكون؟ " قالوا: مات لهم ميت يضحكون سرورًا بما قُبض عليه من التوحيد، قال: "فما لهؤلاء القوم يبكون؟ " قالوا: قد وُلد لهم مولودٌ فهم لا يدرون على أيِّ دِينٍ يُقبض، قال: "فإذا وُلد لكم ذكر فماذا تصنعون؟ " قالوا: نصوم للَّه شكرًا شهرًا، قال: "فالأنثى؟ " قالوا: نصوم للَّه شكرًا شهرين، قال: "ولم؟ " قالوا: لأن موسى ﵇ أخبرنا أن الصبر على الأنثى أعظمُ أجرًا من الصبر على الذَّكر، قال: "أفَتَزْنون؟ "، قالوا: وهل يفعل ذلك أحدٌ، لو فعل ذلك أحدٌ لحصَبَتْه (¬٦) السماء من فوقه، و (¬٧) لخُسفت به الأرض من تحته، قال: "أفتُرْبون؟ "، قالوا: إنما يُرْبي مَن لا يؤمن برزق اللَّه تعالى، قال: "أفتمرضون؟ " قالوا: لا نمرضُ

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 34 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.