Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 50

  1. سورة الأعراف

وقوله تعالى: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى﴾: العَرَض: حطام الدنيا، وما يصيبُ الإنسانَ منها فهو شيءٌ يَعرِضُ فيزول ولا يبقى، و ﴿هَذَا الْأَدْنَى﴾ بمعنى: هذه الدنيا، وإنما ذُكر لأنه لم يذكر الدار أو الحياة، فكأنه جعله صفة للمكان أو للشيء، يعني: يأخذون الرُّشى لتغيير الأحكام وتعطيلِ الحدود من العِلْية والسِّفلة.

وقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا﴾: أي: إذا عوتبوا على ذلك اعتذروا بما (¬١) يرجونه من سعة رحمة اللَّه، ويقولون: ﴿سَيُغْفَرُ لَنَا﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ﴾: أي: يصرُّون على ذلك ولا يمتنعون، بل إذا وجدوا شيئًا (¬٢) مثلَه لم يتركوه.

وقوله تعالى: ﴿أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثَاقُ الْكِتَابِ أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ﴾: استفهامٌ بمعنى التقرير؛ أي: قد أُخذ عليهم الميثاقُ في كتابهم أن لا يقولوا على اللَّه إلا الحق؛ أي (¬٣): الصدق وقرُّوا (¬٤) ذلك، واللَّه تعالى ما وعدهم في التوراة المغفرةَ مع الإصرار.

وقال مالك بن دينار ﵀: يأتي على الناس زمانٌ إنْ قصَّروا عما أُمروا به قالوا: سيُغفر لنا لم نُشرك باللَّه شيئًا، كلُّ أمرهم إلى الطمع، خيرهم فيهم (¬٥) المداهنُ، فهم من هذه الأمة أشباهُ الذين ذكرهم اللَّه تعالى ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا﴾.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 50 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.