Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 52

  1. سورة الأعراف

وقال الإمام القشيري ﵀ في قوله: ﴿وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا﴾: من أمارات الاستدراج ارتكابُ الزَّلة، والاغترارُ بزمان المهلة، وحملُ تأخير العقوبة على استحقاقِ الوُصلة.

وقال في قوله: ﴿وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ﴾: يعني: التعرُّضُ لنفَحات فضله سبحانه خيرٌ لمن أمَّل جودَه من مقاساةِ التعب لمن بذَل في تحصيل هواه مجهودَه.

وقال في قوله: ﴿وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ﴾: التمسُّك بالكتاب إيمان، وإقامةُ الصلاة إحسانٌ، فبالإيمان وجَدوا الأمان، وبالإحسان وجدوا الرِّضوان.

ويقال: التمسُّك بالكتاب نجاةٌ، وإقامةُ الصلاة مناجاةٌ، والمناجاة في الحال والنجاةُ في المآل.

وقال في قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ﴾: مَن نقَل إلى بابه قدمَه لم يُعدم في الآجل نعمَه، ومَن رفع إلى ساحات جُوده هممَه نال في الحال كرمَه (¬١).

* * *

(١٧١) - ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ﴾: الآيةُ في تمرُّدهم أيضًا كالتي مضت، ومعناه: وإذ قلعْنا الجبلَ من الأصل وحرَّكناه ورفعناه فوق رؤوسهم، وقد نتَق ما في الجِراب: إذا اقتَلعه عن أصله ونثَره، ونَتَقتِ المرأةُ تَنْتُق نُتوقًا -من حدِّ دَخَل- وهي مِنْتاقٌ: إذا كثُر ولدها، وأصله: الزعزعةُ والنَّقْض، ونَتَقتِ الدابَّة صاحبَها حين تَعْدوا به؛ أي: حرَّكته ورفعَته.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 52 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.