Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 71

  1. سورة الأعراف

وقال مقاتل: أي: رضي بالدنيا (¬١).

وقيل: أي: أحبَّ الجاه في الدنيا، وقد خَلَد؛ أي: دام، وأَخْلَد؛ أي: سكَن واطمأن.

وقوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾: أي: ترك هداهُ واختار (¬٢) ما دعَتْه إليه نفسُه وهواه من حبِّ دنياه.

وقال أبو رَوقٍ: أي: اختار الدنيا على الآخرة.

وقال الكلبيُّ: أي: اتَّبع مَسافلَ الأمور وترَك معاليَها.

وقال يمان بن رِئاب: أي؛ اتَّبع امرأته؛ لأنها حملتْه على الخيانة (¬٣).

وقال عطاء: أي: أطاع شيطانه (¬٤).

وقوله تعالى: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ﴾: اللَّهْث من حدِّ عَلِمَ (¬٥)، وهو التنفُّس الشديد الذي قد يَلحق الإنسان من شدة الإعياء، وهو في الكلاب طبعٌ، وقد يكون من العطش؛ أي: إن حمَلْتَ عليه لتطرده لَهثَ وإن تركتَه لَهث، فسواءٌ عنده الطردُ وتركُه، فكذا هذا الخبيثُ سواءٌ وَرَدَتْ عليه زواجرُ (¬٦) آيات اللَّه أو لم تَرِدْ فهو بحاله.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 71 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.