Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 74

  1. سورة الأعراف

(١٧٦) - ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾.

وقال في قوله: ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا﴾: لو ساعدته المشيئة بالسعادة الأزلية لم تَلحقه الشقاوةُ الأبدية، ولكن مَن قصَمَتْه السوابق لم تُنعشه اللواحق.

وقال في قوله: ﴿وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ﴾: إذا كانت مساكنةُ آدم الجنةَ وطمعُه في الخلود فيها أوجب خروجَه عنها، فالرُّكون إلى الدنيا متى يُوجب البقاء فيها (¬١)؟

هذا كلُّه تمشية مَن قال: إنها في بلعم.

وقال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وسعيد بن المسيِّب وزيدُ بن أسلم وأبو روقٍ: إنها نزلت في أمية بن أبي الصَّلْت (¬٢).

وكان ابتداء أمره أنه كان قد قرأ الكتب، وعلِم أن اللَّه يُرسل رسولًا في ذلك الوقت، وظن أنه يكون ذلك الرسولَ، فلما أُرسل إلى محمد ﷺ حسَده، وكان قصَد بعضَ الملوك، فلما رجع مرَّ على قتلى بدر فسأل عنهم فقيل: قتلهم محمد، فقال: لو كان نبيًّا ما قتل أقرباءه، فلما مات أميةُ فأتت أختُه فارعةُ رسولَ اللَّه ﷺ، فسألها عن وفاة أخيها فقالت: بينا هو راقد أتاه آتيان (¬٣) فقعد أحدهما عند رجليه والآخر

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 74 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.