عند رأسه، فقال الذي عند رجله للَّذي عند رأسه: أَوَعَى؟ قال: وَعَى، قال: أَزكَى؟ قال: أبَى (¬١).
وفي رواية الكلبيِّ: كَشَطَ سقفَ البيت آتيان (¬٢)، فنزل أحدهما وشقَّ بطنه، وناداه الذي على ظهر البيت: أَوَعَى؟ قال: وعى، قال: أزَكَى؟ قال: أبى، ومعه ابنتاه فذكَرتا له فقال: خير أُريد بأبيكما فلم يقبله (¬٣).
وفي رواية: نزل طيرانِ فشقَّ أحدُهما بطنه وأخرج قلبه وشمَّه، ثم سأله الآخر ذلك فقال ذلك (¬٤).
وذكرت فارعةُ من شعره لرسول اللَّه ﵇ قصيدةً ثم قصيدةً، ثم (¬٥) أنشدت هذه:
عند ذي العرشِ يُعرَضون عليه... يَعلمُ الجهرَ والسِّرارَ الخفيَّا
يومَ نأتي الرحمنَ وهو رحيمٌ... إنه كان وعدُه مَأْتيّا
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 75 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3297)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.