Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 91

  1. سورة الأعراف

والبداية بالوحدان والختمُ بالجمع؛ لِمَا مرَّ: أن (مَن) لفظه واحدٌ وأريد به الجنسُ، فصلح لذا وذا، يقول: مَن علِم اللَّه منه اختيارَ الضلالة أضلَّه، ومَن أضلَّه لم يهتدِ بالنظر والتفكُّر.

* * *

(١٨٧) - ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾: أي: متى ثبوتُها وقيامُها؟ وقد رسا يرسو رَسْوًا؛ أي: ثَبَت.

وقيل: هو استقرارُ الشيء الثقيل، ومنه: الجبال الراسيات، وأرساه غيرُه إرساءً ومُرْسًى؛ كقوله: إدخالًا ومُدْخلًا، وحقيقتُه: متى إثباتُها وتقديرُها؟

وكان النبيُّ ﷺ يدعوهم إلى الإيمان والطاعة، وينهاهم عن الكفر والمعصية، ويحذِّرُهم قيامَ الساعة، فقالوا: متى هي؟

قوله تعالى ﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ﴾: أي: لا يكشفها ولا يُظهرها إلا هو، فهو الذي يُقيمها وعنده عِلمُها.

وقوله تعالى: ﴿ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: أي: خَفِيَ علمُها على كلِّ أهل السماوات والأرض، وكلُّ ما خفيَ علمه ثقُل على الفؤاد، رُوي معناه عن السدِّي وغيره (¬١).

وقيل: ثقُل مجيئُها على السماوات والأرض؛ لِمَا يَرِدُ على السماء بقيامها من الانشقاق وانتشارِ النجومِ وسقوطِ الشمس والقمر، وعلى الأرض من ذهاب بحارها

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 91 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.