Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 94

  1. سورة الأعراف

وقال الإمام القشيري ﵀: السائل عنها رجلان: منكِرٌ يتعجَّب لفَرْطِ جهله، وعارفٌ مشتاقٌ يستعجلُ لفَرْط شوقه، والمتحقِّق بوجوده ساكنٌ في حاله (¬١).

* * *

(١٨٨) - ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾: أي: إنما يعلمُ الغيب من قيامِ الساعة وغيرِها مَن يملك النفع والضرَّ على الإطلاق، وهو اللَّه تعالى، وأنا لا أملك الأمرين إلا ما ملَّكني (¬٢) اللَّه تعالى منهما.

وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾: قال الزجاج: أي: ولو كنت أعلمُ الغيب لاستكثرتُ من معرفته حتى لا يخفَى عليَّ شيء ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾: أي: التكذيب (¬٣).

وقال الكلبي: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾: متى أموتُ ﴿لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾؛ أي: العمل الصالح.

وقال الإمام أبو منصور ﵀: هذا ليس بقويٍّ؛ لأنه وإن كان لا يعلم

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 94 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.