متى يموت كان يَستكثر من (¬١) الخير ولا يقصِّر (¬٢).
وعن ابن عباس ﵄ أن أهل مكة قالوا: يا محمدُ! ألا يخبرُكَ ربُّك بالسعر الرخيص قبل أن يغلوَ فتشتريَه فتربحَ به، أو يخبرُك بالأرض التي يريد أن تُجدِب فترتحلَ منها إلى ما أخصبَتْ، فأنزل اللَّه هذه الآية (¬٣).
وروى حيان عن الكلبي: ولو كنتُ أعلم جدوبةَ الأرض وقحطَ المطر لهيَّأت لسنةِ القحط ما يكفيها ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾؛ أي: الضرُّ والفقر (¬٤).
وقال الإمام أبو منصور ﵀: وهذا أيضًا ليس بقويٍّ (¬٥)؛ لأنَّه -وإن كان يعلم ذلك- لا يستكثِر المال، ولكن التأويل الصحيح واللَّه أعلم: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ﴾ قيام الساعة متى يكون وأخبرتُكم به فصدَّقْتُموني وآمنتُم بي لاستكثرتُ الثواب بإيمانكم عند اللَّه تعالى ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾؛ أي: تكذيبُكم.
Rujukan halaman ini:التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 95 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3317)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.