Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 96

  1. سورة الأعراف

أو: ولو كنت أملك لكم نفعًا وضرًّا؛ نفعَ ما غاب ودفع ما غاب (¬١) اتبعتُموني، فكثر بذلك ثوابي.

أو: ولا أعلم الغيب إلا قَدْرَ ما أُوحي إليَّ، ولو كنت أعلم أكثرَ مما أُوحي إليَّ لاستكثرت من الخير.

أو: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾: مَن يصدِّقني ومَن يكذِّبني، اشتغلتُ بدعوةِ مَن يجيبُ دون مَن لا يجيب، فاستكثرتُ الأتباع والمطيعين.

قال: وقيل في قوله: ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾: أي: الجنون، جوابًا لقولهم: إنه مجنون (¬٢)، وقد مر ذكره في قوله: ﴿مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾: أي: هم المنتفِعون بإنذاري وتبشيري، واتصال هذا بما قبله: أني لستُ بعالمِ الغيب بل أنا رسولُ عالمِ الغيب أرسلني نذيرًا وبشيرًا.

* * *

(١٨٩) - ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾: بيَّن الإنذار وهو للمشركين، وذكر في آخر هذه الآية شركَ الكافرين.

وقوله: ﴿مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾؛ أي: من آدم.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 96 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.