Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 98

  1. سورة الأعراف

وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا﴾: أي: ولدًا سويًّا ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ قرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكرٍ بكسر الشين (¬١)، ومعناه: نصيبًا؛ كما في قوله: ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ﴾؛ أي: نصيب.

وقرأ الباقون: ﴿شُرَكَاءَ﴾ بضم الشين ومدِّ الآخِر، وهو جمع شريك.

وقوله تعالى: ﴿فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: أي: تَنَزَّه اللَّه تعالى عن الشريك.

قال الكلبي: إن إبليس -لعنه اللَّه- أتى حواءَ حين أَثْقَلت (¬٢) في صورة رجل فقال: ما هذا الذي في بطنك؟ فقالت: ما أدري، قال: إني أخاف أن يكون بهيمةً، وذلك أولَ ما حملت، فقالت ذلك لآدم، فلم يزالا في همٍّ من ذلك، ثم عاد إليها فقال: إني من اللَّه ﷿ بمنزلةٍ، فإن دعوتِ اللَّه تعالى فولدْتِ إنسانًا أُتُسَمِّينَه بي؟ قالت: نعم، قال: فإني أدعو اللَّه تعالى، قال: فأتاها وقد ولدت غلامًا، فقال: سمِّيه باسمي، قالت: وما اسمك؟ قال: الحارث، فسمَّتْه: عبدَ الحارث (¬٣).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 98 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.