Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 106

  1. سورة الأعراف

حرَمك، وصِلْ مَن قطَعكَ، واعفُ عمَّن ظلَمك، وأحسِنْ (¬١) إلى مَن أساء إليك" (¬٢).

وعن ابن عباس ﵄: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾؛ أي: خذ فضلَ أموال الناس، من قوله: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ وذلك قبل فرض الزكاة (¬٣).

وقال الضحاك: أي: خُذ ما عفا لك من أموال الناس ولا تسألهم ما وراء ذلك، وهو قبل فرضِ الزكاة (¬٤)، وبعد ذلك أُمر أن يأخذ منهم طوعًا وكرهًا.

وقوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾: أي: بالمعروف (¬٥)، وهو ما عرفه العقل والشرع، وهو كالنُّكْر بمعنى المنكَر، وقالوا: من العُرف تقوى اللَّهِ، وصلةُ الأرحام، وصونُ اللسان عن الكذب ونحوِه، وغضُّ البصر عن المحارم، وكفُّ الجوارح عن المآثم.

وقوله تعالى: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾: هو كقوله تعالى: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: ٦٣] ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: ٧٢]، وهو تحمُّل الأذى، والعفوُ عمَّن جنَى، والحِلمُ عمَّن جفا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 106 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.