Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 107

  1. سورة الأعراف

وقال عطاء: ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ (¬١): بلا إلهَ إلا اللَّه (¬٢)، ومنه قوله تعالى: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: ١]؛ أي: الأنبياء أرسلوا بلا إلهَ إلا اللَّه.

وقال مقاتل: ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ يعني: أبا جهل وأصحابَه، ونسخه آيةُ السيف (¬٣).

وقال عبد الرحمن بن زيد: لما نزلت هذه الآية قال رسول اللَّه ﷺ: "كيف يا رب والغضب" فنزل قوله تعالى: ﴿وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ (¬٤).

(إما) كلمتان: (إنْ) التي هي للشرط، و (ما) التي هي صلةٌ زائدة.

والنون في ﴿يَنْزَغَنَّكَ﴾ للتأكيد، والنَّزْغ: الإزعاج بالحركة إلى الشر.

وقال مقاتل: يعني: وإما يفتننَّك من الشيطان فتنةٌ (¬٥).

وقال عطاء: وإما يَعْرِضنَّك من الشيطان عارضٌ (¬٦).

ومعناه: إن اعترض لك الشيطان بإفسادِ شيء من هذه الأخلاق التي أمرتك بها ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾؛ أي: فاستعصِم (¬٧) به من الشيطان الرجيم يَعصِمْك ويثبِّتْك، هذا الجواب مضمرٌ في آخره.

وقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾: أي: سميعٌ لكلامك عليمٌ بمرادك.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 107 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.