Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 109

  1. سورة الأعراف

حال غفلتهم عن ذكر اللَّه تعالى، والذاكر قد يغفلُ، فلكلِّ صارمٍ نَبْوةٌ، ولكلِّ عالمٍ هفوة، ولكلِّ جوادٍ كبوة، ولكلِّ عابد غفوة (¬١)، ولكلِّ قاصدٍ فترة، ولكلِّ سائرٍ وقفة، ولكلِّ عارفٍ حَجْبة، قال النبي ﷺ "وإنه ليغانُ على قلبي" (¬٢)، وقال النبيُّ ﷺ "إن الحِدَّة لتعترِي خيارَ أمَّتي" (¬٣)؛ أي: قد يعتريهم ذلك مع علوِّ رتبتهم فيُخرجهم عن دوام الحِلْم (¬٤).

* * *

(٢٠٢) - ﴿وَإِخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ﴾.

وقوله تعالى: ﴿وَإِخْوَانُهُمْ﴾: أي: وإخوانُ الشيطان، وهم الغُواة.

وقوله تعالى: ﴿يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ﴾: أي: الشياطين يُديمونهم (¬٥) في الغي.

وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ﴾: أي: لا يَكفُّون بعدما مدَّهم الشياطينُ في غيِّهم.

أي: مَن عمِل بما يأمر (¬٦) به الشياطين، فإن الشياطين يزيدون في غيِّهم ويلحُّون

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 109 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.