Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 129

  1. سورة الأنفال

وقال الحسين بن الفضل ﵀: ﴿أُولَئِكَ﴾ الذين فعلوا هذه الأفعال ﴿هُمُ الْمُؤْمِنُونَ﴾ لا الذين يقولون بألسنتهم: آمنَّا، وقلوبهم منطويةٌ على خلافه، لا يقيمون صلاةً ولا يؤدُّون زكاة.

وقال ابن أبي نجيح (¬١): سأل رجلٌ الحسنَ: أمؤمنٌ أنت؟ فقال: إنْ كنتَ تسألُني عن الإيمان باللَّه وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والجنة والنار والبعث والحساب فأنا بها مؤمن، وإنْ كنتَ تسألُني عن قول اللَّه تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ فما أدري أنا منهم أم لا.

وقال الإمام القشيري ﵀: ﴿دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ على حسبِ ما أهَّلهم له من الرتب، فبسابق قسمتِه لهم استوجبوها، ثم بصادق خدمتهم -حيث وفَّقهم لها- بلغوها، ﴿و﴾ لهم ﴿مغفرةُ﴾: سترٌ لمسيئهم في المآل ولأكابرهم في الحال، فيَستر مثالب العاصين غدًا فلا يفضحهم لئلا يُحجبوا عن مأمول أفضالهم، ويستر مناقب العارفين عليهم في الحال لئلا يُعجبوا بأحوالهم، وشتانَ بين السترين.

وأما الرزق الكريم: فما يعطيه اليومَ من حيث لا يُحتسب، وفي الجنة لا يقدرُ (¬٢) ما يكتسب.

وقيل: ما لا ينقص بإجرامهم (¬٣).

وقيل: ما لا يشغلهم به عن شهود الرازق (¬٤).

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 129 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.