Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 132

  1. سورة الأنفال

وقيل: يعني (¬١): في الوعد الذي وعدهم اللَّه تعالى من الظفر والغنيمة.

وقال ابن عباس ومحمد بن إسحاق: إنما جادَلوه طلبًا للرخصة في الانصراف، لا ردًّا لأمر اللَّه تعالى (¬٢).

قوله تعالى: ﴿بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ﴾: أي: ظهر بقول النبي ﵇، وقولُه كان بأمر اللَّه تعالى.

قوله تعالى: ﴿كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾: وهذا كان من بعضهم، فأما أكثرهم فكانوا في أشدِّ رغبة فيه (¬٣).

رُوي أن سعد بن خيثمة وأباه تنازَعَا في الخروج إلى القتال، وكلُّ واحدٍ منهما يقول: أنا أخرج (¬٤) وتتخلَّف أنت، فقال سعد: لو كان غيرَ الجنة لآثَرْتُك، إني لأرجو الشهادةَ في وجهي هذا، فقال خيثمة: آثِرْني به فأقِمْ، فأبى سعد، فقال خيثمة: إنه لا بد لأحدنا من أن يقيم، فاستَهَما فخرج سهم سعد، فنهض فاستُشهد (¬٥).

وفي تأويل الآية وجهٌ آخرُ: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ فكان خيرًا لهم، فكذلك فأصلِحوا ذات بينِكم ولا تنازَعوا في الأنفال،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 132 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3352)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.