Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 192

  1. سورة البقرة

أسماءً للَّه تعالى وإنْ كنا لا نقف على تأليفها. وذلك لأن (¬١) قوله: ﴿الر﴾ و ﴿حم﴾ و ﴿ن﴾ رؤوس ثلاث سورٍ، وإذا جُمعت صارت: الرحمن (¬٢)، وهو اسمٌ عظيمٌ (¬٣) من أسماء اللَّه تعالى.

وقال قتادةُ: إنها أسماءُ القرآن (¬٤).

وقال عبدُ الرحمنِ بنُ زيد بن أَسْلمَ: إنها أسماء السور (¬٥).

وقال مجاهد: إنها فواتحُ يَفتتحُ اللَّه تعالى بها كتابه (¬٦).

وقال سعيد بن المسيِّب: إنها في ذكرِ الكوائنِ والفتن.

وقال أبو العالية: إنها في مدةِ قومٍ وآجالِ آخَرين (¬٧).

وقال الربيع بن أنسٍ: ما فيها من حرفٍ إلا وهو في ذكر آلائه ونَعْمائه (¬٨).

وقال جماعةٌ: الألفُ افتتاحُ اسمهِ لإلهِ والأحدِ والأولِ والآخِرِ والأمين، واللامُ افتتاحُ اسمه اللطيفِ، والميمُ افتتاحُ اسمه الملكِ والمجيدِ والمنَّان.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 192 (SanadKitab #2063, hlm. urut 336)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.