أسماءً للَّه تعالى وإنْ كنا لا نقف على تأليفها. وذلك لأن (¬١) قوله: ﴿الر﴾ و ﴿حم﴾ و ﴿ن﴾ رؤوس ثلاث سورٍ، وإذا جُمعت صارت: الرحمن (¬٢)، وهو اسمٌ عظيمٌ (¬٣) من أسماء اللَّه تعالى.
وقال قتادةُ: إنها أسماءُ القرآن (¬٤).
وقال عبدُ الرحمنِ بنُ زيد بن أَسْلمَ: إنها أسماء السور (¬٥).
وقال مجاهد: إنها فواتحُ يَفتتحُ اللَّه تعالى بها كتابه (¬٦).
وقال سعيد بن المسيِّب: إنها في ذكرِ الكوائنِ والفتن.
وقال أبو العالية: إنها في مدةِ قومٍ وآجالِ آخَرين (¬٧).
وقال الربيع بن أنسٍ: ما فيها من حرفٍ إلا وهو في ذكر آلائه ونَعْمائه (¬٨).
وقال جماعةٌ: الألفُ افتتاحُ اسمهِ لإلهِ والأحدِ والأولِ والآخِرِ والأمين، واللامُ افتتاحُ اسمه اللطيفِ، والميمُ افتتاحُ اسمه الملكِ والمجيدِ والمنَّان.