Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 1, halaman 194

  1. سورة البقرة

عليهم ما لا يَعرفونه ليكونَ (¬١) ذلك سببًا لإسكاتهم (¬٢) واستماعهم لِمَا يَرِدُ عليهم من القرآن، فأنزل هذه الحروف وكانوا إذا سمعوها قالوا كالمتعجِّبِين: استمعوا (¬٣) إلى ما يجيء به محمدٌ، فإذا أصغَوا فاستمعوا (¬٤) هجَم عليهم القرآن (¬٥) فأَولجه مسامعَهم، فكان ذلك سببًا لاستماعهم (¬٦) وطريقًا لانتفاعهم (¬٧).

وقال الحسينُ بن الفضل: هي من المتشابهِ الذي لا يَعلم تأويلَه (¬٨) إلا اللَّهُ.

وقال عكرمةُ: هي أقسامٌ (¬٩).

وقال القُتَبيُّ (¬١٠): يجوز أن يكون اللَّه عزَّ وعلا أقسم بالحروفِ المقطعةِ كلِّها واقتصَر على ذكر بعضِها من ذكرِ جميعِها، كما يقولُ القائل: تعلَّمتُ أ (¬١١) ب ت ث، وهو يريد كلَّ الحروف، ويقول: قرأتُ الحمد، وهو يريد كلَّ السورة (¬١٢).

وعن أبي العاليةِ قال: هذه من الثمانيةِ والعشرين التي دارت عليها الألسُنُ كلُّها،

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 1، ص 194 (SanadKitab #2063, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.