Lewati ke konten

Kitab: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي · Pengarang: أبو حفص النسفي

Baca Juz 7, halaman 166

  1. سورة الأنفال

ويحتمِل أنه جعَل قَتْلَهم قَتْلًا من نفسه، ورميَ النبيِّ ﷺ رميًا من عند (¬١) نفسه؛ تشريفًا لأفعالهم بإضافتها إلى نفسه؛ لوقوعها له على الخلوص منهم في ابتغاء وجهه (¬٢).

وقوله تعالى: ﴿وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا﴾: أي: وفعل ذلك ليُنْعِمَ على المؤمنين إنعامًا حسنًا بذلك، هذا مضمر.

وقيل: الإضمار في آخره: ﴿وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا﴾ أمرهم بالقتال.

والبلاء يقع على النعمة وعلى (¬٣) المحنة؛ لأن أصله الاختبارُ، وذلك يقع بالمحنة لإظهار الصبر، وبالنعمة لإظهار الشكر.

والاختبارُ من اللَّه تعالى: إظهارُ ما عَلِم كما عَلِم، لا تحصيلُ علمِ ما لا (¬٤) يَعلم.

وقيل: البلاء الحسنُ: توفيق الشكر في النعمة، وتحقيقُ الصبر في المحنة.

وقال الإمام القشيري ﵀: يَحْسُن البلاء لأنه من اللَّه تعالى، ويَطيب لأنه في اللَّه.

قال: وحسنُ البلاء هو أن تَشهد المُبْليَ في عين البلاء.

قال: وقيل: البلاء الحسَن: ما لا دعوى فيه لصاحبه إن كان محبوبًا، ولا شكوى إن كان مكروهًا.

قال: ويقال: البلاءُ الحسن: ما لا ضجَر فيه إن كان عُسرًا، ولا بطَر فيه إن كان يُسرًا.

Rujukan halaman ini: التيسير في التفسير - أبو حفص النسفي، ج 7، ص 166 (SanadKitab #2063, hlm. urut 3386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.